الرئيسية / أخبار التقنية / فيسبوك تحظر المحتوى الداعم للقومية والانفصالية البيضاء

فيسبوك تحظر المحتوى الداعم للقومية والانفصالية البيضاء

فيسبوك تحظر المحتوى الداعم للقومية والانفصالية البيضاء

أعلنت فيسبوك اليوم عن حظرها للمواد الداعمة للقومية البيضاء والانفصالية من منصاتها، ويشمل الحظر، الذي يدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأسبوع المقبل، كل من فيسبوك وإنستاجرام.

ويأتي ذلك بعد فرض الشركة سابقًا حظرًا على المواد الداعمة لتفوق العرق الأبيض.

وتعترف السياسة الجديدة بالتداخل بين التفوق الأبيض التقليدي وحركات مثل ما يسمى بالانفصالية البيضاء والقومية البيضاء

ويحظر الآن مدح هذه الأيديولوجيات ودعمها وتمثيلها، وسوف تعامل معاملة الخطاب الذي يحض على الكراهية.

واتخذت فيسبوك هذا القرار يوم أمس، والذي دعمته شيريل ساندبرج Sheryl Sandberg، مسؤولة العمليات في الشركة.

وتعتزم الشبكة الإجتماعية توجيه أولئك الذين ينشرون أو يبحثون عن محتوى متعلق بهذه الإيديولوجيات إلى منظمة غير ربحية تدعى Life After Hate، والتي تساعد الناس على ترك مجموعات الكراهية.

وقال برايان فيشمان Brian Fishman، مدير سياسة مكافحة الإرهاب في فيسبوك: “التداخل بين القومية البيضاء والانفصالية وتفوق العرق الأبيض واسع جدًا لدرجة أننا لا نستطيع حقًا التمييز بينهما بشكل ملموس”.

وأوضحت فيسبوك “تحظر سياساتنا منذ فترة طويلة المعاملة المسيئة للناس بناءً على خصائص مثل العرق أو الدين، وقد شمل ذلك تفوق العرق الأبيض”.

وأكدت محادثات الشركة مع أعضاء المجتمع المدني والأكاديميين المستمرة عبر الأشهر الثلاثة الماضية أن القومية البيضاء والانفصالية لا يمكن فصلهما عن تفوق العرق الأبيض ومجموعات الكراهية المنظمة.

وناقشت فيسبوك الأمر مع أكثر من 20 منظمة من منظمات الحقوق المدنية وخبراء العلاقات العرقية قبل اتخاذ القرار.

ويأتي الحظر بعد أسبوعين من حادثة إطلاق النار على المساجد النيوزيلندية في كرايستشيرش، وبث مطلق النار الهجوم الإرهابي بشكل مباشر على فيسبوك.

وتستخدم الشركة تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي للكشف عن المحتوى المحظور، بالإضافة إلى نظام يبحث ويحذف الصور المصنفة سابقًا على أنها تتضمن خطاب كراهية.

وكان مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي للشركة، قد واجه انتقادات في شهر ديسمبر 2018 من قبل مجموعة من منظمات الحقوق المدنية بسبب فشل فيسبوك في ردع التعصب وخطاب الكراهية على منصة التواصل الاجتماعي.

واعترفت شيريل ساندبرج حينها بأن فيسبوك بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لحماية الحقوق المدنية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *